الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٦ - الفصل الثالث
ثم يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده جعفرا ناطق عن الله صادق في الله و يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده موسى واثق بالله محب في دين الله و يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده عليا الراضي بالله و الداعي إلى الله و يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده محمدا المرغب في الله و الذاب عن حرم الله[١] ثم يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده عليا المكتفي بالله و الولي لله ثم يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده حسنا مؤمن بالله مرشد إلى الله و يخرج من صلبه كلمة الحق و لسان الصدق حجة الله على بريته له غيبة يظهر الله به الإسلام و أهله و يخسف به الكفر و أهله و أسند هذا الحديث علي بن زكريا البصري إلى أبي سلمة و أسنده محمد بن بدر إلى أبي سلمة و محمد بن جعفر القرميسني إلى أبي سلمة و أبو العباس بن كشمرد إلى أبي سلمة و رواه الكركي النقيب عن أبي المفضل.
٣ فصل
أسند الشيخ أحمد بن محمد بن عياش إلى عبد الله بن ربيعة رجل من قريش قال قال لي إني محدثك بحديث فاحفظه عني و اكتمه علي ما دمت حيا قال قلت ما هو قال كنت ممن عمل مع ابن الزبير في الكعبة فحفرنا كثيرا فوجدت كتابا فأخذته و سترته و لا أدري من أي شيء هو إلا أنه يطوى كما تطوى الكتب فقرأته في منزلي فإذا فيه بسم الله لا شيء قبله خلق الخلق بحكمته و جعلهم قبائل لسابق علمه و كرم من القبائل قبيلة هي أهل الإمامة و جعل منها نبيا خصه بالرفعة هم ولد عبد المطلب ثم اختار منه نبيا يقال له محمد يبشر به الأنبياء و يرث علمه خير الأوصياء يؤيده الله بنصره و يعضده بأخيه و ابن عمه و وصيه في أمته ينصبه علما عند اقتراب أجله هو باب الله ضل من أتاه من غيره لا يزال محمودا محسودا ممنوعا من حقه لعلو مرتبته و علمه مسئول غير سائل عالم غير جاهل يقبضه الله شهيدا يدفن بالغري
[١] الزيادة من المصدر ص ٣١٢.