الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٨ - الفصل الثالث
فإذا مضى فابنه علي أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فإذا مضى فابنه محمد أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فإذا مضى فابنه علي أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فإذا مضى فابنه الحسن أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فإذا مضى فابنه القائم المهدي أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ يفتح الله به مشارق الأرض و مغاربها فهم أئمة الحق و ألسنة الصدق منصور من نصرهم مخذول من خذلهم.
و أسند أيضا الشيخ الجليل علي بن محمد القمي برجاله و ذكره الكيدري في بصائره و أسند الحاجب إلى أمير المؤمنين ع قول النبي ص من سره أن يلقى الله و هو عنه راض فليتولك يا علي و من أحب أن يلقى الله مقبلا عليه فليتول ابنك الحسن و من أحب أن يلقى الله لا خوف عليه فليتول ابنك الحسين و من أحب أن يلقاه و قد محص عنه ذنوبه فليتول علي بن الحسين و من أحب أن يلقاه و قد رفعت درجاته و بدلت بالحسنات سيئاته فليتول محمد بن علي و من أحب أن يلقى الله و هو قرير العين فليتول جعفر بن محمد و من أحب أن يلقى الله و هو مطهر فليتول ابنه موسى و من أحب أن يلقى الله و هو ضاحك فليتول ابنه عليا الرضا و من أحب أن يلقاه فيعطيه كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فليتول ابنه محمدا و من أحب أن يلقاه فيحاسبه حِساباً يَسِيراً و يدخل الجنة فليتول ابنه عليا و من أحب أن يلقاه و هو من الفائزين فليتول ابنه الحسن و من أحب أن يلقاه و قد كمل إيمانه فليتول ابنه محمدا المنتظر فهؤلاء مصابيح الدجى و أئمة الهدى من تولاهم كنت ضامنا له على الله الجنة.
و أسند الشيخ أبو جعفر الطوسي إلى الحسين بن عبيد الله الغضائري إلى محمد بن بابويه القمي برجاله إلى الصادق ع قال أنزل الله على نبيه كتابا قبل موته عليه خواتيم من ذهب و قال هذا وصيتك إلى النجيب من أهلك علي بن أبي طالب فدفعه إلى علي و أمره أن يفك خاتما و يعمل بما فيه ففعل ثم دفعه إلى الحسن ففك خاتما و فعل بما فيه ثم دفعه إلى الحسين فإذا فيه اخرج إلى