الحاشية على قوانين الأصول - الطارمي، الشيخ جواد - الصفحة ١٣٧ - الكتاب الكريم
قوله و مع ذلك اى ارادة الاتفاق على مجرّد اللفظ قوله فائدته اى فائدة الاجماع على محض اللفظ قوله موافق للواقع اى الاجماع المنقول بالخبر المتواتر موافق لما؟؟؟ يعذر منهم فى الواقع من اعراب هذا اللفظ و بنائه قوله لانّه قطعى الدلالة هذا صدق لكن مراد بعض الافاضل هو ان ما يدلّ عليه اللّفظ قطعى المطابقة للواقع من جهة انعقاد الاجماع و ان لم يعلم المراد اذ المدلول غير المراد كما لا يخفى قوله لا يعلم كون اللفظ اى لا يعلم كونه موافقا لما صدر منهم فى الواقع من الاعراب و نحوه قوله و هو كما ترى لانه لا معنى له لان الواقع و نفس الامر هنا هو نفس اللفظ من حيث هو لفظ فهو مع قطع النظر عن حكايته لا يعقل مطابقة للواقع فلا يعقل كونه قطعيا كل ذلك على المعنى الذى احتمله المصنّف فى كلام بعض الافاضل قوله قطع النظر عن الدلالة بل المفروض كما بينّا سابقا هو قطع النظر عن الاعتقاد و الارادة دون الدلالة و لا ملازمة بين الارادة و الدّلالة قوله الا التناقض لاجتماع النفى و الاثبات فى موضع واحد لان المفروض عدم القطع بالدلالة و الإرادة و مقتضى كلام بعض الافاضل هو القطع بهما و يدفعه ما ذكرناه فى التوجيه السابق من ان المفروض ليس عدم القطع بالدلالة حتى يلزم التناقض قوله ليس من هذا القبيل بل من قبيل ما روى اه قيل الفرق بينهما هو ان الاول ما كان الشك فى الفردية باعتبار الشّك فى الصدق اى كون المشكوك من الكلام المنزل على وجه الاعجاز و الثانى ما كان الشك فيه باعتبار الشك فى الاندراج اى كون المشكوك مما بين الدفتين و لم يظهر الى الفرق بين القسمين اذ ما نقل فى الشواذ من الكلمات او الآيات ايضا قطعى مثل سائر الآيات إلّا انه ظنى السند لان من الواضح ان كلامه تعالى لا يكون الا قطعيّا سواء كان من الآيات الواقعة فيما بين الدّفتين ام لا فكذلك الاجماع قوله ليست متعيّنة فى الخارج يرد عليه ان الاجماعيّات امور متعيّنة فى الخارج غاية الامر عدم كونها معلومة بالتفصيل فعدم العلم بها بالتفصيل لا ينافى كونها معينة محققة فى نفس الامر قوله لم افهم معنى هذا التشبيه و قد بينّا سابقا ان مراد بعض الافاضل من التشبيه هو كونه قطعى المطابقة للواقع بعد فرض كونه قطعيا فى الدلالة نظير نصّ الآيات و لا ينافيه ظنية السّند قوله فالمفروض عدمه قد بينا ان المفروض وجوده على مذهب بعض الافاضل قوله ما هو يقينىّ له اى الناقل للاجماع قوله و ذلك المقايسة اى القياس القطعى الاجماعى و الظنى الخبر قوله فى اول صدور الخبر اى بالنّسبة الى الراوى الذى سمع الحديث من المعصوم(ع)اذ لم يحصل له القطع بمراده بل يحصل له الظن بمراده بملاحظة ظاهر لفظ المعصوم(ع)قوله لا يصح اه بناء على المعنى الذى حمل المصنّف كلام بعض الافاضل عليه من جواز اثبات ما هو قطعى الصدور بالسّند الظنى وجه عدم الصحة هو عدم كون النصّ من قبيل قطعى لصدور
[الكتاب الكريم]
قوله فى الكتاب هو فى اللغة اما مصدر بمعنى الجمع او اسم آلة بمعنى؟؟؟ ينظم به و فى عرف الفقهاء و الاصوليين صار حقيقة فى القرآن و هو الكلام المنزل من اللّه الى رسوله على وجه الاعجاز قوله بمحكمات الكتاب و قد بيناها مع المتشابه مشروحا فى الباب الثانى فى ضمن بيان النص و الظاهر و المؤوّل و المجمل قوله على ما نسب اليه بعضهم و هو السيّد نعمة اللّه الجزائرى حيث قال انى كنت ذات يوم فى المسجد الجامع بشيراز و كان لى استاد مجتهد و شيخ محدث و كانا يتناظران فى هذه المسألة فاقتضى؟؟؟ الحال الى ان قال الاستاد للشيخ ما تقول فى قل هو اللّه احد هل يحتاج فى فهم معناه الى الحديث فقال نعم لا نعرف معنى