التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ٤٤ - الأول و الثاني الأكل و الشرب
لإطلاق موثّقة غياث بل صحيحته[١] السالمة عن المعارض.
______________________________
قوله في الحاشية: و رجال السند فيها إليه ثقات.
السند في الكافي هكذا: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد اللّه ٧[٢].
و في التهذيب هكذا: عن أيّوب بن نوح، عن صفوان، عن سعد بن أبي خلف، قال: حدّثني غياث، عن أبي عبد اللّه ٧[٣].
قال ملّا ميرزا محمّد في رجال الأوسط: غياث بن إبراهيم بتري.
و ظنّ كونهما مقلّدين للكشي بعيد، و الجرح مقدّم، و جهالة بعض مشايخ الكشي هنا غير مضرّة، و الشيخ أهمل غياثا هذا في فهرسته[٤]، فإنّه ذكره فيه من غير قدح و لا مدح سوى أنّ له كتابا، ثمّ بمجرّد ثبوت التوثيق و عدم ثبوت البترية لا يثبت كونه إماميا؛ لاحتمال أن يكون واقفيا أو غيره من الفرق المخالفة.
[١] عن أبي عبد اللّه ٧، قال: لا بأس بأن يزدرد الصائم نخامته( فروع الكافي ٤: ١١٥ ح ١، تهذيب الأحكام ٤: ٣٢٣) هو غياث بن إبراهيم، رجال السند فيها إليه ثقات إمامية، و هو أيضا ثقة، كما قاله النجاشي و غيره، إلّا أنّ الكشي نقل عن بعض أشياخه عن حمدويه أنّه بتري، لكن هذا البعض مجهول الحال، و العلّامة في الخلاصة، قال: إنّه بتري، و ظنّي أنّه أخذ ذلك من كلام الكشي، و قد عرفت حاله، فلذلك قلنا: بل صحيحته؛ لثبوت التوثيق و عدم ثبوت البترية« منه».
[٢] فروع الكافي ٤: ١١٥ ح ١.
[٣] تهذيب الأحكام ٤: ٣٢٣.
[٤] الفهرست للشيخ الطوسي ص ٣٥٥ برقم: ٥٦١.