التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ١٨٥ - السادس الإفطار على شيء حلو، أو الماء الفاتر،
ينتظر إفطاره.
الخامس: الدعاء بالمأثور عند الإفطار
[١].
السادس: الإفطار على شيء حلو، أو الماء الفاتر،
فإنّه يغسل درن القلب.
______________________________
بأفضلهما،
و أفضلهما الصلاة، ثمّ قال: تصلّي و أنت صائم، فتكتب صلواتك تلك فتختم بالصوم أحبّ
إليّ[٢].
قوله: «الإفطار على شيء حلو».
عن جابر، عن أبي جعفر ٧: كان رسول اللّه ٦ يفطر على الأسودين، قلت:
رحمك اللّه و ما الأسودان؟ قال: التمر و الماء و الزبيب و الماء، و يتسحّر بهما[٣].
و
عن الصادق ٧: الافطار على الماء يغسل الذنوب من القلب[٤]
. و
كان علي ٧ يستحبّ أن يفطر على اللبن[٥].
و
في مرسلة عبد اللّه بن مسكان عنه ٧ قال: كان رسول اللّه ٦ إذا أفطر بدأ بحلواء يفطر عليها، فإن لم يجد فسكّرة أو تمرات، فإذا أعوذ ذلك كلّه فماء فاتر، و كان يقول: ينقي المعدة و الكبد، و تطيب النكهة و الفم، و يقوّي الأضراس، و يقوّي الحدقة، و يجلو الناظر، و يغسل الذنوب غسلا، و يسكن العروق الهائجة، و المرّة
[١] و هو: اللّهمّ لك صمنا، و على رزقك أفطرنا، فتقبّله منّا، ذهب الظماء، و ابتلّت العروق و بقي الأجر، اللّهمّ تقبّل منّا، و أعنّا عليه، و سلّمنا فيه، و تسلّمه منّا« منه».
[٢] تهذيب الأحكام ٤: ١٨٦ ح ٥١٧.
[٣] تهذيب الأحكام ٤: ١٩٨ ح ٥٦٩.
[٤] فروع الكافي ٤: ١٥٢ ح ٣.
[٥] تهذيب الأحكام ٤: ١٩٩ ح ٥٧٤.