التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ١٣١ - العاشر صوم شعبان،
العاشر: صوم شعبان،
روي أنّ صوم شعبان و شهر رمضان مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ تعالى[١]
.______________________________
شهر
رسول اللّه ٦[٢].
و
عن الصادق ٧: إنّ نوحا ركب السفينة أوّل يوم من رجب، و أمر من معه أن يصوموا ذلك اليوم، و قال: من صامه تباعدت عنه النيران مسيرة سنة، و من صام سبعة أيّام غلقت عنه أبواب النيران السبعة، و من صام ثمانية أيّام فتحت له أبواب الجنان الثمانية، و من صام خمسة عشر يوما اعطي مسألته، و من صام خمسة و عشرين قيل له: استأنف العمل فقد غفر اللّه لك، و من زاد زاد اللّه عزّ و جلّ[٣].
قوله: «روي أنّ صوم شعبان».
رواه أبو الصباح الكناني، عن الصادق ٧، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه ٦: من صام شعبان كان له طهارة من كلّ زلّة و وصمة و بادرة، قال: قلت لأبي جعفر ٧: ما الوصمة؟ قال: اليمين في المعصية، قلت: فما البادرة؟ قال: اليمين عند الغضب، و التوبة منها الندم[٤].
[١] فروع الكافي ٤: ٩١ ح ١ و ٢، تهذيب الأحكام ٤: ٣٠٧ ح ٥٠٨.
[٢] وسائل الشيعة ١٠: ٤٨٠ ح ١٦.
[٣] من لا يحضره الفقيه ٢: ٥٥ ح ٢٤٣.
[٤] من لا يحضره الفقيه ٢: ٥٦ ح ٢٤٦، فروع الكافي ٤: ٩٣ ح ٨، التهذيب ٤: ٣٠٧.