التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ٢٠١ - الرابعة أن رمضان اسم من أسماء الله تعالى،
و روي مثله في الكافي عن الباقر ٧ بطريق صحيح[١]، و في الدروس[٢]: إنّ هذا النهي للتنزيه؛ إذ الأخبار عنهم عليهم السّلام مملوءة بلفظ رمضان.
______________________________
و
في الكافي: عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد اللّه ٧، قال أمير المؤمنين ٧:
لا تقولوا رمضان، و لكن قولوا شَهْرُ رَمَضانَ، فإنّكم لا تدرون ما رمضان[٣].
و
عن سعد، عن الباقر ٧، قال: كنّا عنده ثمانية رجال، فذكرنا رمضان، فقال: لا تقولوا هذا رمضان، و لا ذهب رمضان، و لا جاء رمضان، فإنّ رمضان اسم من أسماء اللّه تعالى لا يجيء و لا يذهب، و إنّما يجيء و يذهب الزائل، و لكن قولوا:
شَهْرُ رَمَضانَ، فإنّ الشهر مضاف إلى الاسم، و الاسم اسم اللّه سبحانه و تعالى، و هو الشهر الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ[٤].
و
في التفسير الكبير: عنه ٦ أنّه قال: لا تقولوا جاء رمضان، و ذهب رمضان، فإنّ رمضان اسم من أسماء اللّه تعالى[٥].
قوله: «و في الدروس إنّ هذا النهي للتنزيه».
قال الفاضل الأردبيلي ; في آيات أحكامه- بعد ما نقل عنه ٦ من صام رمضان إيمانا و احتسابا فله الجنّة، و من أدرك رمضان و لم يغفر له الحديث- و لا يبعد أن يحمل مثل هذه على الجواز و البيان عنه ٦، و الذي ورد في البعض من
[١] فروع الكافي ٤: ٦٩ ح ٢.
[٢] لم أعثر عليه في كتاب الصوم من الدروس.
[٣] فروع الكافي ٤: ٦٩ ح ١.
[٤] فروع الكافي ٤: ٦٩ ح ٢.
[٥] التفسير الكبير للفخر الرازي ٥: ٨٣.