التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ٢٠٤ - العاشرة أن من خفف عن مملوكه فيه خفف الله سبحانه حسابه
الثامنة: أنّ تفطير المؤمن فيه كعتق رقبة،
و يغفر اللّه ما مضى من ذنوبه.
التاسعة: أنّ الأنفاس فيه تسبيح.
العاشرة: أنّ من خفّف عن مملوكه فيه خفّف اللّه سبحانه حسابه.
______________________________
قوله:
«إنّ تفطير المؤمن فيه كعتق رقبة».
في خطبة لرسول اللّه ٦ ضعيفة السند: أيّها الناس إنّه قد أظلّكم شهر فيه ليلة خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، و هو شهر رمضان، فرض اللّه صيامه، و جعل قيام ليلة فيه بتطوّع صلاة كتطوّع صلاة سبعين ليلة فيما سواه من الشهور، و جعل لمن تطوّع فيه بخصلة من خصال الخير و البرّ كأجر من أدّى فريضة من فرائض اللّه عزّ و جلّ، و من أدّى فيه فريضة من فرائض اللّه عزّ و جلّ كان كمن أدّى سبعين فريضة من فرائض اللّه عزّ و جلّ فيما سواه من الشهور[١].
قوله: «إنّ الأنفاس فيه تسبيح».
عدّ هذا من مزايا شهر رمضان على سائر الشهور محلّ نظر؛ إذ لا اختصاص له به، بل هو من فوائد الصوم و ثوابه المترتّب عليه في أيّ شهر اتّفق، كما يدلّ عليه عموم
قول سيّدنا أبي عبد اللّه الصادق ٧: نوم الصائم عبادة، و صمته تسبيح، و عمله متقبّل، و دعاؤه مستجاب[٢].
اللّهمّ إلّا أن يصار في ذلك إلى قولهم إطلاق المطلق ينصرف إلى الكامل من أفراده.
[١] فروع الكافي ٤: ٦٦ ح ٤.
[٢] من لا يحضره الفقيه ٢: ٧٦.