التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ١٧٥ - السابع المريض المتضرر به
السابع: المريض المتضرّر به
كما مرّ، و في إلحاق الصحيح الخائف المرض به إشكال، و مال إليه بعض الأصحاب، و هو غير بعيد، و تردّد في المنتهى[١].
______________________________
و بينهم، و يغسّلون و يدفنون في مقابر المؤمنين.
و بالجملة فهم مشاركون لأهل الايمان في الأحكام الدنيوية، و يفارقونهم في الأحكام الاخروية، كما دلّت عليه روايات من طرق أهل البيت عليهم السّلام صحاح و حسان و موثّقات.
فما ذهب إليه بعض أصحابنا من عدم استحلال ذبيحتهم كالقاضي و ابن إدريس، أو عدم جواز الصلاة عليهم كالشيخين في المقنعة و في التهذيب، أو عدم التوارث بيننا و بينهم بأن نرثهم و لا يرثونا كالمفيد و أبي الصلاح، أو عدم جواز مناكحهم ككثير منهم، ضعيف؛ لأنّ هذا حكم من لم يكن على ظاهر الاسلام من سائر أصناف الكفّار، لا مطلق الكفّار.
قوله: «و هو غير بعيد».
لوجوب دفع الضرر المظنون، فتركه حرام، و ما يؤدّي إلى الحرام حرام، فيكون باطلا.
[١] منتهى المطلب ٩: ٢١٥.