التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ٣١ - مقدمة المحقق المازندراني
[مقدمة المحقق المازندراني]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* الحمد للّه الذي جعل الصوم من بين الأعمال عملا مختصّا به، حيث
قال: الصوم لي و أنا أجزي عليه[١]
. و الصلاة على أشرف الصائمين، و أفضل القائمين، محمّد و آله الطاهرين، الذين ندبوا إليه.
و بعد: يقول أحوج عباد اللّه إلى غفرانه، و أقلّهم عملا يوجب المصير إلى رضوانه محمّد المشتهر بإسماعيل المازندراني وفّقه اللّه لما يحبّ و يرضى: لمّا فرغت من تعليقاتي على أربعين الشيخ[٢]، أخذت في شرح رسالته الموسومة ب «مفتاح الفلاح»[٣] فلمّا وفّقني اللّه على إكماله، شرعت في إيضاح مجملات رسالته الصومية الاثنا عشرية، ليكون نفع طالبيها أكثر، و حظّ مبتغيها أوفر، سائلا من اللّه السداد و الصواب، راجيا منه الأجر، و مزيد الثواب، إنّه المبدأ و إليه المآب.
[١] فروع الكافي ٤: ٦٤، من لا يحضره الفقيه ٢: ٧٥.
[٢] قد طبعت هذه التعليقة في( ٨٠٨) صفحة بتحقيقي في هذه السنة( ١٤٢٦) ه، و هي تعليقة قيّمة على كتاب الأربعين للشيخ البهائي، مشحونة بالتحقيقات و التدقيقات الشريفة.
[٣] و قد طبع هذا الكتاب القيّم أيضا في( ٨٠٨) صفحة بتحقيقي في سنة( ١٤١٥) ه، و هو كتاب مشحون بالتحقيقات العلمية و المسائل الاعتقادية.