التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ٢٠٠ - الرابعة أن رمضان اسم من أسماء الله تعالى،
و
لا يقال: هذا رمضان، و لا جاء رمضان، و لا ذهب رمضان. و روي ذلك عن النبي ٦ و عن أمير المؤمنين ٧[١]
.______________________________
المجموع علما، و هو غير منصرف للألف و النون مع التعريف[٢].
قال الفاضل الأردبيلي ;: و فيه تأمّل؛ إذ المجموع هو المعرفة و العلم لا المضاف إليه فقط. و قيل: هو أيضا علم، فكانا له علمين مركّب و مفرد، فلا يحتاج إلى الجواب بحذف المضاف، فإنّه خلاف الأصل، و بعيد عن الطبع و الاستعمال[٣].
أقول: قوله «فصار المجموع علما» أراد أنّه من الأعلام المركّبة، نحو برق نحره و شاب قرناه. و نفي كون إضافة الشهر إليه من إضافة العام إلى الخاصّ، كما في شجر الأراك و علم النحو، على ما توهّمه كثيرة التعبير عنه برمضان يصحّ إضافة العام إلى الخاص إذا اشتهر كون الخاص من أفراده، و لذا يصحّ إنسان، و أراد أنّه منع من الصرف للعلمية و الألف و النون كما منع دابة في ابن دابة إضافة الابن إلى دابّة البعير؛ لكثرة وقوعه عليها إذا دبرت علما للغراب للعلمية و التأنيث، و دابّة البعير مؤخّر ظهره.
و قوله رحمه اللّه «فلا يحتاج إلى الجواب» ردّ على البيضاوي حيث أورد على نفسه سؤالا بأنّه إذا كانت التسمية واقعة مع المضاف و المضاف إليه، فما وجه ما جاء في الحديث من نحو
قوله ٧ من صام رمضان
[١] معاني الأخبار ص ٣١٥.
[٢] الكشّاف ١: ٣٣٦.
[٣] زبدة البيان ص ١٥٧.