التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ٩ - ولادته و نشأته و وفاته
٥١- الصفيحة في الاسطرلاب.
٥٢- الصمدية في النحو.
٥٣- العروة الوثقى في تفسير القرآن، خرج منه تفسير الفاتحة و نبذة من البقرة.
٥٤- عين الحياة في تفسير القرآن.
٥٥- الكشكول.
٥٦- لغز الزبدة.
٥٧- مشرق الشمسين و إكسير السعادتين، طبع مع تعليقات الخواجوئي عليه.
٥٨- مفتاح الفلاح، طبع مع تعليقات الخواجوئي عليه.
٥٩- الوجيزة في الدراية، مطبوعة.
و غيرها ممّا لم نعثر عليها.
ولادته و نشأته و وفاته:
ولد الشيخ البهائي قدّس سرّه ببعلبك عند غروب الشمس يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجّة الحرام سنة ثلاث و خمسين و تسعمائة و قيل: سنة (٩٥١).
و انتقل به والده و هو صغير إلى الديار العجمية، فنشأ في حجره بتلك الأقطار المحمية، و أخذ عن والده و غيره من جهابذة العلم و المعرفة، حتّى أذعن له كلّ مناضل و منابذ، فلمّا اشتدّ كاهله و صفت له من العلم مناهله ولي بها شيخ الاسلام، و فوّضت إليه امور الشريعة على صاحبها الصلاة و السلام، و كان يصلّي الجمعة و الجماعة بأمر السلطان شاه عبّاس.
ثمّ رغب في الفقر و السياحة، و استهبّ من مهاب التوفيق رياحه، فترك تلك المناصب و مال لما هو لحاله مناسب، فقصد زيارة بيت اللّه الحرام و زيارة النبي و أهل بيته الكرام عليه و عليهم أفضل الصلاة و التحية و السلام.