التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ١٩١ - الثالث إنشاد الشعر
أمّا مع الإمذاء،
ففي صحيحة رفاعة المروية في الفقيه: يستغفر و يقضي إن كان حراما[١].
و يمكن حملها على الاستحباب[٢].
الثاني: فعل ما يوجب الضعف من دخول الحمّام، و إخراج الدم،
و الحق به قلع الضرس، و
في صحيحة ابن سنان: إنّا إذا أردنا الحجامة في رمضان احتجمنا ليلا[٣].
الثالث: إنشاد الشعر
و إن كان حقّا[٤]، كالدعاء المنظوم و ذمّ الدنيا.
______________________________
قوله:
«و إن كان حقّا».
مثل دعاء المنظوم، و مثل الدعاء المنسوب إلى سيّدنا أمير المؤمنين ٧ المشهور بالدعاء الخمس، و هو
قوله ٧: يا سامع الدعاء، و يا رافع السماء، و يا دائم البقاء، و يا واسع العطاء لذي الفاقة العديم[٥].
و هو دعاء طويل مشهور.
و له نظائر، مثل ما نقل من الدعاء المستحبّ قراءته في ليالي الجمعة، و هو: يا
[١] من لا يحضره الفقيه ٢: ٧١ ح ٢٩٩، تهذيب الأحكام ٤: ٢٧٢ ح ٨٢٥.
[٢] إنّما قال ذلك مع أنّ هذه الرواية مروية في التهذيب عن رفاعة أيضا بسند صحيح، إلّا أنّ في متنها نوع خلل، و إن أمكن إصلاحه بتكلّف« منه».
[٣] تهذيب الأحكام ٤: ٢٦٠ ح ٧٧٦.
[٤] و ليس إنشاد الشعر في المسجد من هذا القبيل، فإنّه لا يكره و إن كان حقّا، يدلّ على ذلك ما رواه علي بن يقطين في الصحيح، أنّه سأل الكاظم ٧ عن إنشاد الشعر في الطواف، فقال: ما كان من الشعر لا بأس به فلا بأس به« منه» الاستبصار ٢: ٢٢٧ ح ٧٨٤.
[٥] ديوان الامام علي بن أبي طالب ص ٣٨٣.