التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ١٢٢ - الثالث صوم يوم الغدير،
و
في الكافي[١] أنّه ثاني عشر
، و هو موافق لبعض العامّة، و الأوّل هو المشهور.
الثاني: صوم يوم مبعثه ٦،
و هو السابع و العشرون من رجب،
روى الحسن بن راشد: أنّه يعدل صوم ستّين شهرا[٢]
. الثالث: صوم يوم الغدير،
روى الحسن بن راشد عن الصادق ٧، قال: قلت: له:
جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين؟ قال: نعم يا حسن أعظمهما و أشرفهما، قلت: فأيّ يوم هو؟ قال: هو يوم نصب أمير المؤمنين ٧ فيه علما للناس، قلت:
جعلت فداك فما ينبغي لنا أن نصنع فيه؟ قال: تصومه يا حسن و تكثر فيه الصلاة على محمّد ٦، و تبرأ إلى اللّه عزّ و جلّ ممّن ظلمهم، و انّ الأنبياء كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي يقام فيه الوصي أن يتّخذ عيدا
،______________________________
قوله:
«و في الكافي أنّه ثاني عشر».
و مال إليه الشهيد الثاني في حواشيه على القواعد، و ليست في الباب رواية تصلح لإثبات أحد القولين.
قوله: «صوم يوم الغدير».
و هو الثامن عشر من ذي الحجّة. و رواية ابن راشد ضعيف السند.
قوله: «و تبرأ إلى اللّه ممّن ظلمه».
و في أحاديث الوصية و من نصبه ٦ علما للناس يوم غدير خمّ و التحذير عمّن أنكر
قوله فيه: معاشر المسلمين أ لست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى، قال: فمن
[١] اصول الكافي ١: ٤٣٩.
[٢] فروع الكافي ٤: ١٤٨ ح ١، تهذيب الأحكام ٤: ٣٠٥ ح ٥٠٤.