التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ١٨٦ - السابع تفطير الصائمين المؤمنين،
السابع: تفطير الصائمين المؤمنين،
فعن الكاظم ٧: فطرك أخاك الصائم أفضل من صيامك[١]
.______________________________
الغالبة،
و يقطع البلغم، و يطفئ الحرارة عن المعدة، و يذهب بالصداع[٢].
و قريب منها مرسلة محمّد بن أبي عمير[٣].
قوله: «فطرك أخاك الصائم».
كذا في التهذيب[٤] بسند غير نقي. و في الفقيه: تفطّرك أخاك[٥]. و هو أنسب بقوله «تفطيرك الصائم» فكان الأولى ذكره، و تخصيص الحكم بالمؤمن و هو الاثنا عشرية يستفاد من قوله «أخاك».
مع أنّه مصرّح به
في رواية اخرى نبوية: من فطّر في هذا الشهر مؤمنا صائما كان له بذلك عند اللّه عتق رقبة و مغفرة لما مضى من ذنوبه[٦].
و الأوّل أصرح؛ لأنّ في عهد النبي ٦ لم يكن فرق بين المسلمين بالتشيّع و التسنّن، بل كلّهم كانوا مؤمنين بمعنى المسلمين، بخلاف عهد الكاظم ٧، فإنّ في هذا الزمان صار المؤمن أخصّ من المسلم، و الثواب المذكور صار من خواصّ تفطير المؤمن.
[١] تهذيب الأحكام ٤: ٢٠١ ح ٥٨٠.
[٢] فروع الكافي ٤: ١٥٢ ح ٤.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ١٥٧.
[٤] تهذيب الأحكام ٤: ٢٠١ ح ٥٨٠.
[٥] من لا يحضره الفقيه ٢: ٨٥ ح ٣٨٢.
[٦] فروع الكافي ٤: ٦٦ ح ٤.