التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ١٩٩ - الرابعة أن رمضان اسم من أسماء الله تعالى،
الأولى: أنّه انزل فيه القرآن،
و
روى الشيخ في التهذيب عن الصادق ٧: إنّ التوراة و الإنجيل و الزبور أيضا انزلت فيه[١]
. الثانية: أنّه مشتمل على ليلة القدر
التي هي خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.
الثالثة: أنّ اللّه سبحانه فرض الصيام فيه.
الرابعة: أنّ رمضان اسم من أسماء اللّه تعالى،
و معنى شهر رمضان: شهر اللّه،
______________________________
فلم
ينزل القرآن إلّا في ليلة القدر[٢].
و
عن حفص بن غياث، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: سألته عن قوله تعالى شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ و إنّما نزل في عشرين سنة بين أوّله و آخره، فقال ٧: نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور، ثمّ نزل في طول عشرين سنة، ثمّ قال: قال النبي ٦: انزل القرآن في ثلاث و عشرين من شهر رمضان[٣].
و قد يجمع بينها بأنّ تكامل نزول القرآن و وصوله إلى السماء الدنيا كان ليلة القدر بعد ما كان أوّل نزوله في أوّل ليلة منه.
قوله: «إنّ رمضان اسم من أسماء اللّه تعالى».
في الكشّاف: الشهر معروف، و هو ما بين الهلالين، أو ثلاثين يوما، و رمضان مصدر رمض بمعنى الحرّ و الشدّة، فنقل إلى الشهر، و جعل الشهر مضافا إليه، فصار
[١] تهذيب الأحكام ٤: ١٩٣ ح ٥٥٢.
[٢] فروع الكافي ٤: ١٥٧ ح ٦.
[٣] اصول الكافي ٢: ٦٢٨.