الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٨٨ - أشهر العلماء في عصر الدولة الأيوبيّة هل للأزهر و أثر الأزهر فيهم؟
بالقراءات، و ابن المنير (٦٢٠- ٦٨٣ ه) و كان إماما في النحو و الأدب و الأصول و التفسير ..
و منهم ابن بري المتوفى عام ٥٨٢ ه، و ابن معطى المتوفى عام ٦٢٨ ه، و كانا إمامين في العربية، و ابن مالك الأندلسي المتوفي عام ٦٧٢ ه و قد أقام بمصر حينا كما أقام بدمشق و حلب، و كذلك ابن الصلاح و توفي عام ٦٤٣ ه.
و من الأدباء ابن شيث من أدباء القرن السادس، و ابن أبي الأصبع المتوفي عام ٦٥٤ ه، و ابن الساعاتي المتوفى عام ٦٠٤ ه، و أبو الحسين الجزار الشاعر، و أبو شامة المتوفي عام ٦٩٥ ه، و التلعفري (٥٩٣- ٦٧٥ ه)، و ابن واصل المتوفى عام ٦٩٧ ه، و القاضي الفاضل المتوفى عام ٥٩٦ ه، و العماد الأصبهاني المتوفى عام ٥٩٧ ه.
و من الحكماء الوزير القفطي (٥٦٨- ٦٤٦ ه).
و من المؤرخين ابن شداد (٥٣٩- ٦١٥ ه)، و ابن عبد الظاهر (٦٢٠- ٦٩٢ ه).
و لا شك أنه كان لكثير من هؤلاء العلماء تلمذة على أساتذة الأزهر و حلقاته العلمية في العصر الفاطمي، فإذا كان الأزهر قد أوقف نشاطه العلمي في هذا العصر فأثره الروحي كان باقيا مستمرا.
و قد اشتهر في هذا العصر الكثير من الشعراء، منهم: البهاء زهير (٥٨١- ٦٥٦ ه)، و ابن مطروح (٥٩٢- ٦٤٩ ه)، و ابن النبيه المتوفى عام ٦١٩ ه، و ابن الساعاتي المتوفى عام ٦٠٤ ه، و ابن سناء الملك المتوفى عام ٦٠٨ ه. و ابن التعاويذي (٥١٩- ٥٨٤ ه)، و سراج الدين الوارق المتوفى عام ٦٥٥ ه. و لا شك أن نشأتهم الأدبية كانت أثرا لثقافة الأزهر اللغوية و الأدبية التي ظلت متوارثة في عهد الأيوبيين.
على أن قطع صلاة الجمعة من الجامع الأزهر في تلك الحقبة لم