الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٢٤١ - شيوخ الأزهر
أشاهد فيك الجمال البديع* * * فيأخذني عند ذاك الطرب
و يعجبني منك حسن القوام* * * و لين الكلام و فرط الأدب
و حسبك أنك أنت المليح* * * الكريم الجدود العريق النسب
أما و الذي زان منك الجبين* * * و أودع في اللحظ بنت العنب
و أنبت في الخد روض الجمال* * * و لكن سقاه بماء اللهب
لئن جدت أو جرت أنت المراد* * * و ما لي سواك مليح يحب
٨- الشيخ محمد بن سالم الحفني الشافعي الخلوتي الحسيني (١١٠٠- ١١٨١ ه) ولد في حفنا قرب بلبيس، و قرأ بها القرآن إلى الشعراء .. ثم أكمله في القاهرة ثم اشتغل بحفظ المتون، و أخذ العلم عن علماء عصره، و أجازوه بالإفتاء و التدريس، فدرس الكتب الدقيقة كالأشموني و جمع الجوامع و المنهج و مختصر السعد، و شهد له معاصروه بالتقدم في العلوم .. و كان يتردد على زاوية سيدي شاهين الخلوتي بسفح الجبل متحنثا .. و اشتغل بعلم العروض حتى برع فيه، و عانى النظم و النثر، و تخرج عليه غالب أهل عصره.
و من تآليفه: حاشية على شرح رسالة العضد على السعد، و على الشنشوري في الفرائض، و على شرح الهمزية لابن حجر، و على مختصر السعد، و على شرح السمرقندي للياسمينية في الجبر و المقابلة.
و هو صاحب .. أحدتك حدوتة، بالزيت ملتوتة، حلفت ما آكلها، حتى يجى تاجرها الخ.
و توفي عام ١١٨١ ه [١].
و كان قطبا و علما شهيرا، و أوحد أهل زمانه علما و عملا، و هو الإمام محمد بن سالم الحفناوي الشافعي الخلوتي ولد بحفنة قرية من قسم
[١] ٢٨٩- ٣٥٣ ج ١ الجبرتي