الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٢٢٠ - إنها ثورة جديدة استحدثها قانون تطوير الأزهر
الجامعات المصرية غنى، بالإضافة الى كلية دار العلوم و معاهد المعلمين، و سواها
٣- و ثالثا: كليات الدراسات الإسلامية لا بد من أن تحتوي على كليتين:
الأولى للشريعة، و الثانية للأصول و في هذه الحالة .. لا نكون قد صنعنا شيئا أكثر من تكرار إنشاء كليتين جديدتين بدل كليتين قديمتين، و كان في الإمكان أن تطور مناهج الكليتين الحاليتين، لنصنع بذلك الإصلاح المنشود.
٤- و جملة الأمر من القانون أنه ينص على إدماج مناهج المعاهد الثانوية و الابتدائية من مناهج المدارس الحكومية مع الإبقاء على مناهج علوم الدين و في هذه الحالة سيرهق الطالب إرهاقا شديدا من جانب، و سيضعف مستواه في الدراسات التي تؤهله لدراسات علوم الدين من جانب آخر، و كان في الإمكان الاكتفاء بضم المعاهد الابتدائية إلى وزارة التربية و الإبقاء على المعاهد الثانوية كمرحلة إعدادية للتأهل لدراسات كليات الأزهر.
٥- على أن قانون الأزهر في الإمكان أن يعرض على الهيئات الإسلامية لدراسته و إبداء رأيها فيه، و تأجيل تنفيذه إلى ما بعد وصول هذه الآراء كلها إلى الجهات التنفيذية للاستفادة من تقريراتها في علاج كل نقص يمكن أن يكون من القانون، أو ما عسى يمكن أن يكون له من نتائج في الدراسات العربية و الإسلامية.