الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١٠٧ - ١- في عهد السلطان بيبرس و السلاطين بعده
صاحب صبح الأعشي المتوفى عام ٨٢١ ه، و النويري صاحب نهاية الأرب المتوفى عام ٧٣٢ ه، و ابن فضل اللّه العمري المتوفي عام ٧٤٨ ه صاحب ممالك الأبصار، و تقي الدين ابن حجة الحموي (٧٦٧- ٨٣٧ ه) صاحب خزانة الأدب، و صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (٦٩٦- ٨٢٤)، و صفي الدين الحلى عبد العزيز بن علي (٦٧٧- ٧٥٠ ه)، و الشاب الظريف (٦٢١- ٦٨٨ ه) و جمال الدين محمد بن نباتة المصري (٦٨٦- ٧٦٨ ه)، و ابن الوردي (٦٨٩- ٧٤٩ ه)، و البوصيري (٦٠٨- ٦٩٥ ه)، و ابن دقماق المتوفى عام ٨٠٩ ه مؤرخ الديار المصرية، و المقريزي (٧٦٦- ٨٤٥ ه) و محمد جمال الدين الوطواط المتوفى عام ٧١٨ ه و الدميري صاحب حياة الحيوان المتوفى عام ٨٠٨ ه، و هم كلهم إوجلهم أثر من آثار الأزهر العلمية.
و قد حضر ابن خلدون إلى مصر و اشترك في الحياة العلمية فيها، وزار حلقات الأزهر العلمية، و تصدر للتدريس فيه.
كما هاجر إلى مصر في هذا العهد كثير من العلماء الذين جددوا شباب النهضة العلمية في العالم الإسلامي.
و قد كان من العلماء من يعرف كثيرا من العلوم العقلية و الطبية و غيرها زيادة على العلوم الدينية و العربية، و هؤلاء لا يحصون، نذكر منهم على سبيل المثال: الشيخ أحمد عبد المنعم الدمنهوري المتوفى سنة ١١٩٢ هجرية، فقد جاء في سند إجازته ما ملخصه: أنه تلقى في الأزهر العلوم الآتية، و له تآليف في كثير منها، و هي: الحساب و الميقات، و الجبر و المقابلة، و المنحرفات و أسباب الأمراض و علاماتها، و علم الأسطرلاب، و الزيج و الهندسة، و الهيئة، و علم الأرتماطيقي، و علم المزاول، و علم الأعمال الرصيدية، و علم المواليد الثلاثة و هى الحيوان و النبات و المعادن، و علم استنباط المياه، و علاج البواسير، و علم التشريح، و علاج لسع العقرب، و تاريخ العرب و العجم.