الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٢٥٢ - شيوخ الأزهر
مقدمة القسطلاني شرح صحيح البخاري، و حاشية على رسالة الدردير في البيان، و تقرير على حاشية البرماوي على شرح ابن قاسم في فقه الشافعي .. و منها فتاوي فقهية، و رسالتان في البسملة صغرى و كبرى، و رسالتان في «زيد أسد» صغرى و كبرى، و رسالة في علم الوضع، و رسالة في «من حفظ حجة على من لم يحفظ» .. و له غير ذلك من التآليف النفسية، و بالجملة فقد جمع بين العلم و العمل و الدنيا و الدين، و قد تخرج على يديه كثير ممن تصدروا للتدريس .. و الإنبابي نسبة إلى إنبابة و هي تجاه بولاق مصر من الشاطىء الغربي للنيل و لم يكن الشيخ منها و إنما نسب إليها لكون والده كان منها و اشتهر بالنسبة اليها و كان والده من أكبر التجار بالقاهرة، و لما توفى الشيخ حزنت عليه العلماء و أظهرت الأمة الحزن عليه، ورثته الشعراء بقصائد كثيرة.
٢٤- الشيخ حسونة النواوي الحنفي (١٢٥٥- ١٣٤٣)
تعلم في الأزهر و صار مدرسا في دار العلوم و مدرسة الإدارة (الحقوق)
ثم عين رئيسا لمجلس الأزهر الأعلى في عهد الشيخ الإنبابي- و لما أقيل الشيخ الأنبابي عام ١٣١٣ عين المترجم له شيخا للأزهر.
و أضيف إليه منصب الافتاء بوفاة الشيخ محمد المهدي العباسي المفتي عام ١٢١٥ و أقيل أول عام ١٣١٧ و أقيم ابن عمه الشيخ عبد الرحمن القطب النواوي شيخا للأزهر و الشيخ محمد عبده مفتيا. و توفي ابن عمه بعد شهر من ولايته على الأزهر سنة ١٣١٧، فعين الشيخ سليم البشري شيخا له عام ١٣١٧ و لما أقيل آخر عام ١٣٢٠ ولى الشيخ على البيلاوي على الأزهر، و استقال في ٩ المحرم عام ١٣٢٣، و عين بعده الشيخ عبد الرحمن الشربيني شيخا ثم استقال في ١٦ ذي الحجة عام ١٣٢٤، فعين النواوي شيخا للأزهر للمرة الثانية، و استقال من المنصب عام ١٣٢٧، فأعيد الشيخ سليم للمشيخة، (٥٦- ٦٣ أعيان القرن الثالث عشر- أحمد تيمور).