الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٢٤٨ - شيوخ الأزهر
يقول الشعر دون اهتمام به كما هو عادة كثير من العلماء، و من شعره:
إني لأكره في الزمان ثلاثة* * * ما إن لها في عدها من زائد
قرب البخيل و جاهلا متفاصحا* * * لا يستحي و توددا من حاسد
و من البلية و الرزية أن ترى* * * هذي الثلاثة جمعت في واحد
و ارتحل إلى بلاد الروم و أقام بها مدة و تأهل بها ثم عاد إلى مصر و عقد مجلسا لقراءة تفسير البيضاوي، كان يحضره أكابر المشايخ. و له تآليف كثيرة منها:
١- حاشية على جمع الجوامع نحو مجلدين.
٢- حاشية على الأزهرية في النحو.
٣- حاشية على مقولات السجاعي.
٤- حاشية على السمرقندية.
و له رسائل في الطب، و التشريح «و الرمل»، و الزيارجة و كان يرسم بيده المزاول النهارية و الليلية.
١٨- الشيخ حسن القويسني نسبة إلى قويسنا توفي سنة ١٢٥٤ ه، و كان مع انكفاف بصره مهيبا جدا عند الأمراء و غيرهم.
١٩- الشيخ أحمد الصائم السفطي نسبة إلى سفط العرفاء قرية جهة الفشن بمديرية المنيا توفي سنة ١٢٦٣ ه.
٢٠- الشيخ إبراهيم الباجوري من الباجور بمديرية المنوفية توفي سنة ١٢٧٧ ه، و كان قويا في علمه ضعيفا في إداراته، و كان عباس الأول يزوره في درسه و بعد موته بقي الأزهر مدة بلا شيخ بل بمجلس مؤلف من أربعة وكلاء تحت رياسة الشيخ مصطفى العروسي. و هم: الشيخ العدوي المالكي، و الشيخ الحلبي الحنفي، و الشيخ خليفة الفاشني، و الشيخ مصطفى الصاوي الشافعيان، و كان هذا المجلس قد ألف لمباشرة أمور الأزهر بعد أن ضعف الشيخ الباجوري و كثرت حوادث الأزهر، و لما كانت سنة ١٢٨١ ه تقلد المشيخة الشيخ العروسي.