الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١٤٧ - مؤلفات الخفاجي
حواشي الرضى و الجامي؛ مما ذكرناه سابقا.
١٢- و للخفاجي ديوان شعر، و له عدة مقامات و رسائل أوردها في الريحانة و قد ذكر جورجي زيدان أن في الخزانة التيمورية نسخة من ديوان الشهاب في نحو ٣٠٠ صفحة بخط المؤلف على الأرجح.
و له قصائد مختلفة في برلين و المكتبة الخديوية.
و له كتاب ريحانة النار أو ذوات الأمثال يتضمن كل بيت مثلا و هو في باريس.
و قد ذكرنا أن له ابنا ترجم الشهاب لشيوخه في كتابه خبايا الزوايا، و ليس لدي الآن شيء عن تاريخ ابنه و قد بقيت ذرية الشهاب في شنوان حتى العصر الحديث، فقد جاء في الخطط التوفيقية في الكلام عن [١] شنوان ما يأتي:
و من ذرية الشيخ شهاب الدين المتقدم ذكره عبد الفتاح افندي صبري (الخفاجي) تربى بالمهند سخانة الخديوية ثم نقل من هذه المدرسة في أواخر سنة ١٢٦٩ إلى آلاى المهندسين للحصول على التعليمات و الفنون الحربية ثم ترقى إلى ملازم ثاني بآلالاى المذكور ثم نقل إلى هندسة الاستحكامات بقلعة القناطر و بلغ فيها رتبة اليوزباشي و الآن- أي سنة ١٢٩٢ ه هو رئيس هندسة القناطر الخيرية برتبة صافول أغاشي.
و والده أصله من سرياقوس و كل ما أستنتجه من هذا أن أم الشهاب كانت من شنوان [٢] و هي إحدى قرى المنوفية و أقام بأرض له بجوار
[١] ١٣٨- ١٤٣ ج ٢ الخطط
[٢] لشنوان حديث في المجد و التاريخ طويل و قد ذكر الجبرتي عنها في حوادث سنة ١٢٢٣ ه أن منها الفقيه العلامة محمد الشنواني الشافعي الأزهري شيخ الإسلام بعد موت الشيخ الشرقاوي و قد تولى المشيخة عام ١٢٢٧ ه و توفي في ٢٤ من المحرم سنة ١٢٣٣ ه [١٣٥- ١٣٧ كنز الجوهر في تاريخ الأزهر] و قد يكون هذا الإمام العالم العظيم من أحفاد الشهاب و من شنوان خرج أيضا كثير من العلماء و الأدباء و الشعراء.