الفتاوى الواضحة - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٥٥٢ - شروط القراءة
ويقاس ما فاته بالمقدار ، لا بعدد الآيات ، فلا يعوّض عن الآية الطويلة نسبيّاً بآية أقصر منها .
وإن لم يحسن شيئاً من الفاتحة وغيرها من السور كان جديراً احتياطاً ووجوباً بأن يكبّر ويهلّل ويسبّح بقدر الفاتحة ريثما يتعلّمها .
( ٨٨ ) ـ ب ـ أن يحافظ في القراءة على حركات الإعراب ، وما هو مقرّر لكلّ حرف في اللغة العربيّة من ضمٍّ أو فتح أو كسر أو سكون ، ويستثنى من ذلك الحرف الأخير من الآية ، أو من الجملة المستقلّة التي يصحّ الوقوف عندها في القراءة ، إذا كان هذا الحرف الأخير في كلمة معربة وعليه فتحة أو ضمّة أو كسرة ، فإنّه يجوز للمصلّي إذا وقف عليه أن ينطق به مضموماً أو مكسوراً مثلا ، كما يجوز له أن يسكّنه ، فيقول مثلا : « الحمد لله ربّ العالمينْ » بدلا عن « الحمد لله رب العالمينَ » ، وإذا لم يقف عليه وقرأه مع الآية التي بعده بنفس واحد جاز له أيضاً كِلا الأمرين .
( ٨٩ ) ـ ج ـ إخراج المصلّي الحروف من مخارجها على نحو يعتبر العرب راءه راءً وضاده ضاداً وذاله ذالا ، وهكذا .
( ٩٠ ) ـ د ـ قد تكون الكلمة مبدوءةً بالهمزة ، ككلمة « الله » ، وكلمة « إيّاك » ، فإذا اُريد النطق بها بصورة ابتدائيّة وجب النطق بالهمزة ، وأمّا إذا كانت قبلها كلمة تنتهي بحرف متحرّك أي: مضموم أو مكسور ـ مثلا ـ واُريد قراءة الكلمتين درجاً ـ أي: مع إبراز ما في الحرف الأخير من حركة ـ فتحذف الهمزة في الكلمة الثانية إذا كانت همزة وصل ، ويحافظ عليها إذا كانت همزة قطع .
ومثال الأوّل : أن تقرأ « بسم الله الرحمن الرحيم » ، فإنّ همزة « الله » تحذف هنا ، وكذلك همزة « الرحمن » ، وهمزة « الرحيم » ، أو أن تقرأ « وإيّاك نستعين اهدنا الصراط المستقيم » فإنّ همزة « إهدنا » وهمزة « الصراط » وهمزة