الفتاوى الواضحة - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٤٩٢ - أسباب وجوبها
١ ـ كسوف الشمس ، بمعنى حجبها كـلاًّ أو بعضاً .
٢ ـ خسوف القمر ، ومعناه ذهاب ضوئه أيضاً ، كلاًّ أو بعضاً .
٣ ـ زلزال الأرض .
٤ ـ أخاويف سماويّة ، وهي حوادث استثنائيّة تقع في الفضاء وتبعث على القلق والرعب عادةً ، كظلمة شديدة ، وريح سوداء أو حمراء أو صاعقة .
( ١٨٨ ) ومتى حدث واحد من هذه الأربعة وجبت صلاة الآيات على كلّ مكلّف قادر على أداء الصلاة ، ولا تجب على الحائض والنفساء .
( ١٨٩ ) والأسباب الثلاثة الاُولى متى حدث واحد منها وجبت صلاة الآيات ، سواء أحصل الخوف لغالب الناس من الكسوف أو الخسوف أو الزلزال أم لم يحصل . وتختصّ الصلاة الواجبة بأحد هذه الأسباب الثلاثة بمن حصلت له الآية ، أي: بمن حجب الكسوف الشمس عنه ، أو حجب الخسوف ضوء القمر عنه ، أو زلزلت الأرض التي هو عليها ، وأمّا إذا لم تحصل الآية له مباشرةً فلا تجب عليه الصلاة ، فلا يجب على شخص صلاة الآيات إذا كسفت الشمس ، أو خسف القمر بالنسبة إلى غيره من أبناء البلاد الاُخرى ، أو زلزلت بهم الأرض .
( ١٩٠ ) وأمّا السبب الرابع فهو مرتبط بأن تكون الحادثة مثيرةً للخوف لغالب الناس ، فإذا لم تكن الحادثة السماويّة كذلك لم تجب صلاة الآيات . ولا نريد بالخوف هنا حصول الشكّ للإنسان في سلامة العالم أو سلامة البلد ، بل نريد به حالة القلق والوحشة النفسيّة ، سواء رافقها الشكّ في السلامة ، أم لا .
( ١٩١ ) وإذا حصل السبب الرابع وحدثت الآية السماويّة المخوفة في بلد دون بلد وجبت الصلاة على أهل ذلك البلد الذي حدثت فيه الآية ، ويلحق بهم البلد المجاور لهم ، أو المناطق القريبة المحيطة إذا كان الخوف العامّ والقلق الغالب قد امتدّ إليها دون غيرها من المناطق والبلاد .