الفتاوى الواضحة - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٢١٢ - (٦)الخلل والشكّ في الوضوء
( ٦ ) الخلل والشكّ في الوضوء
الخلل لغةً : الوهن والفساد ، أمّا الفقهاء فيريدون به : نقص العمل ، والشكّ هو التردّد في إنجاز العمل بصورة كاملة ، وفيما يلي أمثلة للخلل أو الشكّ في الوضوء مع أحكامها .
( ٩٦ ) من كان على يقين من وضوئه وطهارته ، وبعد أمد تردّد وشكّ في أ نّه هل أحدث وانتقض وضوؤه وطهارته ؟ بنى على بقاء الوضوء والطهارة .
ومن كان على يقين من الحدث وشكّ في أ نّه هل توضّأ وزال الحدث ، أو لم يتوضّأ ؟ بنى على بقاء الحدث وعدم الوضوء . وإذا ذهل بعد ذلك وصلّى بلا وضوء في هذا الفرض بطلت صلاته ، وعليه أن يعيد الصلاة في داخل وقتها ، ويقضي في خارجه إن تذكّر أو ذكر .
( ٩٧ ) من علم أ نّه قد توضّأ ، وأيضاً علم أ نّه قد أحدث ولكنّه لا يدري هل كان الوضوء متأخّراً كي يكون على طهر ، أو كان الحدث متأخّراً عن الوضوء كي يكون الآن محدثاً فماذا يصنع ؟
الجواب : هو في حكم المحدث ، وعليه أن يتوضّأ لكلّ ما يشترط فيه الوضوء ، سواء أكان عالماً بالساعة التي توضّأ فيها وجاهلا بتأريخ حدوث الحدث ، أم كان عالماً بالساعة التي أحدث فيها وجاهلا بتأريخ الوضوء ، أم جهل التأريخين معاً .
( ٩٨ ) من شكّ ـ وهو في أثناء الصلاة وقبل تمامها ـ في أ نّه هل توضّأ وصلّى ، أم دخل في الصلاة بلا وضوء ؟ فعليه أن يتوضّأ ويعيد الصلاة من جديد .
( ٩٩ ) إذا فرغ المرء من صلاته وشكّ في أ نّها هل كانت بلا وضوء ؟ فصلاته