الفتاوى الواضحة - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ١٩٢ - غسل اليدين
كيفية الغسل : وكيفية غسل اليدين هي كيفية غسل الوجه تماماً .
( ٣١ ) فأوّلا : يجب الابتداء في الغسل من المرفق والانتهاء بأطراف الأصابع ، ولا يسوغ الابتداء من الأصابع أو الوسط ثمّ الصعود إلى المفصل ; لأ نّه مخلّ بصدق الغسل من أعلى إلى أسفل .
( ٣٢ ) وثانياً : يجب أن يقصد الوضوء عند وصول الماء إلى العضو ، لا بعد ذلك ، فإذا أدخل يده في الماء وغمسها حتى المفصل بدون قصد الوضوء ثمّ حرّكها وأخرجها بقصد الوضوء لم يصحّ ذلك .
( ٣٣ ) وثالثاً : يجب التأكّد من عدم وجود المانع والحاجز عن وصول الماء إلى البشرة ، وإذا ارتفع الوسخ على أعضاء الوضوء ولو يسيراً بحيث يحسّ به وجب رفعه وإزالته ، وإلاّ فلا أثر له في صحة الوضوء ، كالعرق المتجمّد وذرّات من غبار لا تقع تحت الحواسّ . وأمّا الوسخ يكون تحت الظفر فلا تجب إزالته إلاّ أن يعلو الوسخ البشرة التي يجب غسلها ، مثل أن يقصّ المرء أظافره فيصير ما تحتها ظاهراً .
والقاعدة العامّة : أنّ كلّ ما هو ظاهر من البشرة يجب غسله دون ما هو مستتر منها بالباطن . ومع الشكّ في أنّ هذا الشيء بالذات هل هو من الظاهر أو الباطن ؟ لا يجب غسله في هذا الفرض ، إلاّ مع اليقين السابق بأ نّه كان من الظاهر الذي يجب غسله ثمّ حدث الشكّ في تحوّله إلى الباطن فعندئذ يجب غسله .
ولا يجب إخراج الشوكة من أجل الوضوء إلاّ إذا كانت ظاهرةً ومانعةً عن وصول الماء إلى محلّه .
ولا تجب إزالة ما قد يتجمّد على الجرح ويصبح تماماً كالجلد بعد أن يبرأ الجرح ويندمل .