الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨٧ - باب الفصل بين الأذان و الإقامة
رسول اللَّه ص و هو- يا من ليس معه رب يدعى يا من ليس فوقه خالق يخشى يا من ليس دونه إله يتقى يا من ليس له وزير يغشى يا من ليس له بواب ينادى يا من لا يزداد على كثرة السؤال إلا كرما و جودا يا من لا يزداد على عظيم الجرم إلا رحمة و عفوا صل على محمد و آل محمد و افعل بي ما أنت أهله فإنك أهل التقوى و أهل المغفرة و أنت أهل الجود و الخير و الكرم.
قال ابن طاوس و قد رويت روايات أن الأفضل أن لا يجلس بين أذان المغرب و إقامتها و هو الظاهر من عمل جماعة من أهل التوفيق و لعل الجلوس بينهما في وقت دون وقت أو لفريق دون فريق
[٧]
٦٦٥٠- ٧ الكافي، ٣/ ٣٠٨/ ٣٢/ ١ الحسين بن محمد عن عبد اللَّه بن عامر عن علي بن مهزيار عن الحسين[٥٣] بن راشد عن جعفر بن محمد بن يقطين رفعه إليهم قال يقول الرجل إذا فرغ من الأذان و جلس اللهم اجعل قلبي بارا و رزقي دارا- و اجعل لي عند قبر نبيك ص قرارا و مستقرا[٥٤].
بيان
الرزق الدار الذي يتجدد شيئا فشيئا من قولهم در اللبن إذا زاد و كثر جريانه من الضرع.