الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٣ - باب أنّه متى يشرع المسافر في التقصير أو يعود الى التّمام
العيص بن القاسم عن أبي عبد اللَّه ع قال لا يزال المسافر مقصرا حتى يدخل بيته.
[٥]
٥٦٣٦- ٥ الفقيه، ١/ ٤٣٦/ ١٢٦٧ روي عن الصادق ع أنه قال إذا خرجت من منزلك فقصر إلى أن تعود إليه.
بيان
الجمع بين هذه الأخبار و خبر ابن سنان بالتخيير ممكن
[٦]
٥٦٣٧- ٦ التهذيب، ٤/ ٢٢٤/ ٣٤/ ١ ابن عيسى عن عبد اللَّه بن أبي خلف عن يحيى بن هاشم عن أبي هاشم [١] عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال كان النبي ص إذا سافر فرسخا قصر الصلاة.
[٧]
٥٦٣٨- ٧ التهذيب، ٤/ ٢٢٤/ ٣٥/ ١ الصفار عن محمد بن عيسى عن عمرو بن سعيد قال كتب إليه جعفر بن أحمد يسأله عن السفر و في كم التقصير فكتب بخطه و أنا أعرفه قال كان أمير المؤمنين ع إذا سافر و خرج في سفر قصر في فرسخ [٢] ثم أعاد عليه من قابل المسألة فكتب إليه في
[١] . ما بين القوسين ليست في المطبوع من التهذيب و في المخطوطين جعلها على نسخة.
[٢] . المراد بهذين الخبرين في قوله عليه السلام: قصّر في فرسخ و ما جرى مجراهما من الأخبار هو أنّ المسافة إذا كانت على الحدّ الّذي يجب فيه التقصير فصاعدا فسار المسافر يوما أو أكثر منه فإن سار بعد ذلك فرسخا أو فرسخين يجب عليه التقصير لأنّ مدى السّفر قد حصل على حدّ يجب فيه التقصير و ليس الاعتبار لما يسير الإنسان بل الاعتبار بالمسافة المقصودة و إن لم يسرها الإنسان في دفعة واحدة أو يوم واحد- هذا قول الشيخ في تأويلهما بألفاظه و عباراته «عهد» غفر اللّه له- طلب الغفران لنفسه بخطّه «ض. ع».