الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧ - باب النوافل و ما يتأكّد منها
الغداة ركعتين قلت جعلت فداك فإن كنت أقوى على أكثر من هذا يعذبني اللَّه على كثرة الصلاة فقال لا و لكن يعذب على ترك السنة [١].
بيان
يعني أن السنة في الصلاة ذلك فمن زاد عليه و جعل الزيادة سنة فقد أبدع و ترك سنة النبي ص و بدلها بسنته التي أبدعها فيعذبه اللَّه على ذلك لا على كثرة الصلاة من غير أن يجعلها بدعة مرسومة و يعتقدها سنة قائمة لما ورد أن الصلاة خير موضوع فمن شاء استكثر و من شاء استقل
[٥]
٥٤٨٤- ٥ الفقيه، ١/ ٤٧٩/ ١٣٨٣ الصيقل عن أبي عبد اللَّه ع قال إني لأمقت الرجل يأتيني فيسألني عن عمل رسول اللَّه ص فيقول أزيد كأنه يرى أن رسول اللَّه ص قصر في شيء و إني لأمقت الرجل قد قرأ القرآن ثم يستيقظ من الليل فلا يقوم حتى إذا كان عند الصبح قام يبادر بصلاته.
بيان
معنى قراءة القرآن هنا إما الوقوف على معانيه و ما يدل على الحث على قيام الليل فيه و إما مجرد تعلم ألفاظه و القدرة على تلاوته
[٦]
٥٤٨٥- ٦ الكافي، ٣/ ٤٤٣/ ٦/ ١ التهذيب، ٢/ ١٠/ ١٩/ ١ الخمسة قال سألت أبا عبد اللَّه ع هل قبل العشاء الآخرة و بعدها شيء قال لا غير
[١] . و في (التهذيب- ٢: ٤ رقم ٤) أورده بهذا السند أيضا.