الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٨٥ - باب ما يستتر به المصلّي ممّن يمرّ بين يديه
بيان
قال في الكافي و هذا تأديب منه ص لا أنه ترك الفضل.
أقول ليس في الحديث أنه ع ترك السترة و إنما فيه أنه لم ينه الناس عن المرور فلعله لا يلزم نهي الناس بعد وضع السترة و إنما اللازم حينئذ حضور القلب مع اللَّه حتى يكون جامعا بين التوقير الظاهر للصلاة و التوقير الباطن لها و لهذا أدب ع أبا حنيفة بذلك و كان هذا هو المراد من كلام صاحب الكافي
[١٠]
٦٤٠٩- ١٠ التهذيب، ٢/ ٣٢٣/ ١٧٧/ ١ ابن محبوب عن محمد بن الحسين عن عمرو بن خالد عن سفيان بن خالد عن أبي عبد اللَّه ع أنه كان يصلي ذات يوم إذ مر رجل قدامه و ابنه موسى جالس فلما انصرف قال له ابنه يا أبت ما رأيت الرجل مر قدامك فقال يا بني إن الذي أصلي له أقرب إلي من الذي مر قدامي.
[١١]
٦٤١٠- ١١ الكافي، ٤/ ٥٢٦/ ٧/ ١ الثلاثة عن ابن عمار قال قلت لأبي عبد اللَّه ع أقوم أصلي بمكة و المرأة بين يدي جالسة أو مارة فقال لا بأس إنما سميت بكة لأنها يبك فيها الرجل و النساء [١].
بيان
يعني يزدحمون فيها
[١] . أورده في (التهذيب- ٥: ٤٥١ رقم ١٥٧٤) بهذا السند أيضا.