الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٦ - باب بدو الصلاة و عللها
[٤]
٥٤٧٥- ٤ الفقيه، ١/ ١٩٧/ ٦٠٢ قال الصادق ع إن رسول اللَّه ص لما أسري به أمره ربه بخمسين صلاة فمر على النبيين نبي نبي لا يسألونه عن شيء حتى انتهى إلى موسى بن عمران ع فقال له بأي شيء أمرك ربك فقال بخمسين صلاة فقال اسأل ربك التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك فسأل ربه فحط عنه عشرا ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شيء حتى مر بموسى ع فقال بأي شيء أمرك ربك فقال بأربعين صلاة فقال سل ربك التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك فسأل ربه فحط عنه عشرا- ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شيء حتى مر بموسى ع فقال بأي شيء أمرك ربك فقال بثلاثين صلاة فقال سل ربك التخفيف- فإن أمتك لا تطيق ذلك فسأل ربه عز و جل فحط عنه عشرا ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شيء حتى مر بموسى ع فقال بأي شيء أمرك ربك- فقال بعشرين صلاة فقال اسأل ربك التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك فسأل ربه فحط عنه عشرا ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شيء حتى مر بموسى ع فقال بأي شيء أمرك ربك فقال بعشر صلوات- فقال سل ربك التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك فإني جئت إلى بني إسرائيل بما افترض اللَّه عز و جل عليهم فلم يأخذوا به و لم يقروا عليه فسأل النبي ص ربه عز و جل فخفف عنه فجعلها خمسا- ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شيء حتى مر بموسى ع فقال له بأي شيء أمرك ربك فقال بخمس صلوات فقال اسأل ربك التخفيف عن أمتك فإن أمتك لا تطيق ذلك فقال إني لأستحيي أن أعود إلى ربي- فجاء رسول اللَّه ص بخمس صلوات و قال رسول اللَّه