الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩٢ - باب بناء المساجد و أنّ الأرض كلّها مسجد
بيان
العريش ما يستظل به من الخشب و نحوه قال اللَّه تعالى في الأعنابمَعْرُوشاتٍ وَ غَيْرَ مَعْرُوشاتٍ [١]
[١٥]
٦٤٢٥- ١٥ الكافي، ٣/ ٢٩٥/ ١/ ١ علي بن محمد و محمد بن الحسن عن سهل عن البزنطي و الكافي، ٣/ ٢٩٥/ ١/ ١ التهذيب، ٣/ ٢٦١/ ٥٨/ ١ علي عن أبيه عن ابن المغيرة عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال سمعته يقول إن رسول اللَّه ص بنى مسجده بالسميط ثم إن المسلمين كثروا فقالوا يا رسول اللَّه لو أمرت بالمسجد فزيد فيه فقال نعم- فأمر به فزيد فيه و بنى بالسعيدة ثم إن المسلمين كثروا فقالوا يا رسول اللَّه لو أمرت بالمسجد فزيد فيه فقال نعم فأمر به فزيد فيه و بني جداره بالأنثى و الذكر ثم اشتد عليهم الحر فقالوا يا رسول اللَّه لو أمرت بالمسجد فظلل فقال نعم فأمر به فأقيمت فيه سواري من جذوع النخل ثم طرحت عليه العوارض و الخصف و الإذخر فعاشوا فيه حتى أصابتهم الأمطار فجعل المسجد يكف عليهم- فقالوا يا رسول اللَّه لو أمرت بالمسجد فطين فقال لهم رسول اللَّه ص لا عريش كعريش موسى ع فلم يزل كذلك حتى قبض رسول اللَّه ص و كان جداره قبل أن يظلل قامة فكان إذا كان الفيء ذراعا و هو قدر مربض عنز صلى الظهر فإذا كان ضعف ذلك صلى العصر
[١] . الأنعام/ ١٤١.