الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٦٩ - باب كراهة الصّلاة في مواضع مخصوصة
بيان
من الطريق أي طريق مكة و الصلاصل جمع الصلصال بالمهملتين و هو الطين الحر المخلوط بالرمل فصار يتصلصل إذا جف أي يتصوت فإذا طبخ بالنار فهو الفخار نقله الجوهري عن أبي عبيدة.
و ذات الصلاصل و قد يكتب بالسين أرض مخصوصة ذات صوت إذا مشى عليها و ضجنان بفتح المعجمة و سكون الجيم و النونين بينهما ألف جبل بناحية مكة
[٥]
٦٣٧١- ٥ الفقيه، ١/ ٢٤٢/ ٧٢٦ روي أنه لا يصلى في البيداء و لا ذات الصلاصل و لا في وادي الشقرة و لا في وادي ضجنان [١].
بيان
الشقرة ضرب من الحمرة و ككتف يقال لكل أرض فيها شقائق النعمان [٢] و بالضم بادية من المدينة خسف بها و هي المراد هاهنا و قيل هذه الأربع كلها مواضع خسف بأهلها
[٦]
٦٣٧٢- ٦ الكافي، ٣/ ٣٩٠/ ١١/ ١ محمد عن التهذيب، ٢/ ٣٧٥/ ٩٣/ ١ أحمد عن ابن فضال عن
[١] . قال والد المجلسيّ رحمه اللّه هذه المواضع الثلاثة بين الحرمين مجهولة الموضع و هو يعطى كون البيداء معلوم الموضع كما يظهر من كلام المصنّف رحمه اللّه «ش».
[٢] . في الصّحاح شقايق النعمان معروف واحده و جمعه سواء. و إنّما اضيف إلى النّعمان لأنّه حما أرضا فكثر فيها-