الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٢ - باب أنّه متى يشرع المسافر في التقصير أو يعود الى التّمام
بيان
لا يخفى أن معنى تواريه من البيوت أنه لا يراه أحد ممن كان عند البيوت لا أنه لا يرى البيوت كما زعمه أكثر أصحابنا فأشكل عليهم التوفيق بينه و بين عدم سماع الأذان كما في الخبر الآتي لتفاوت ما بين الأمرين
[٢]
٥٦٣٣- ٢ التهذيب، ٤/ ٢٣٠/ ٥٠/ ١ الصفار عن عبد اللَّه بن عامر عن التميمي عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن التقصير قال إذا كنت في الموضع الذي تسمع الأذان فأتم و إذا كنت في الموضع الذي لا تسمع الأذان فقصر و إذا قدمت من سفر فمثل ذلك.
[٣]
٥٦٣٤- ٣ الكافي، ٣/ ٤٣٤/ ٥/ ١ الأربعة [١] عن صفوان التهذيب، ٣/ ٢٢٢/ ٦٤/ ١ الحسين عن صفوان عن الفقيه، ١/ ٤٤٤/ ١٢٩٠ إسحاق بن عمار عن أبي إبراهيم ع قال سألته عن الرجل يكون مسافرا ثم يقدم فيدخل بيوت الكوفة أ يتم الصلاة أم يكون مقصرا حتى يدخل أهله قال بل يكون مقصرا حتى يدخل أهله.
[٤]
٥٦٣٥- ٤ التهذيب، ٣/ ٢٢٢/ ٦٥/ ١ الحسين عن صفوان عن
[١] . السند في الكافي المطبوع هكذا: أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبار و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان إلخ.