الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣١ - باب فضل الصلاة و السجود
أقول و الأظهر أن يكون المراد أنها معيار لتقرب العبد إلى اللَّه سبحانه و منزلته لديه و استحقاقه الأجر و الثواب منه جل و عز فمن وفى بشرائطها و آدابها و حافظ عليها كما ينبغي استوفى بذلك تمام الأجر و الثواب و كمال التقرب إليه سبحانه و من نقص نقص من ذلك بقدر ما نقص أو المراد أنها معيار لقبول سائر العبادات فمن وفى بها كما ينبغي قبل سائر عباداته و استوفى أجر الجميع فيكون على وتيرة الأخبار السابقة
[٢٨]
٥٤١٢- ٢٨ التهذيب، ٢/ ٢٣٧/ ٧/ ١ ابن محبوب عن محمد بن الحسين عن وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي جعفر ع قال قال رسول اللَّه ص لو كان على باب دار أحدكم نهر- فاغتسل منه في كل يوم خمس مرات كان يبقى في جسده شيء من الدرن قلنا لا قال فإن مثل الصلاة كمثل النهر الجاري كلما صلى صلاة كفرت ما بينهما من الذنوب.
[٢٩]
٥٤١٣- ٢٩ الفقيه، ١/ ٢١١/ ٦٤٠ الحديث مرسلا على اختلاف في ألفاظه.
[٣٠]
٥٤١٤- ٣٠ التهذيب، ٢/ ٢٣٨/ ١٠/ ١ عنه عن العباس عن ابن المغيرة عن ابن عمار عن إسماعيل بن يسار قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إياكم و الكسل إن ربكم رحيم يشكر القليل إن الرجل ليصلي الركعتين تطوعا يريد بهما وجه اللَّه تعالى فيدخله اللَّه بهما الجنة و إنه ليتصدق بالدرهم تطوعا يريد به وجه اللَّه تعالى فيدخله اللَّه به الجنة و إنه ليصوم اليوم تطوعا يريد به وجه اللَّه عز و جل فيدخله اللَّه به الجنة.