الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٨٣ - باب الجمع بين كلّ من الظهرين و العشاءين
[٦]
٥٩١٤- ٦ التهذيب، ٣/ ١٨/ ٦٦/ ١ الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن رهط منهم الفضيل و زرارة عن أبي جعفر ع أن رسول اللَّه ص جمع بين الظهر و العصر بأذان و إقامتين و جمع بين المغرب و العشاء بأذان واحد و إقامتين.
[٧]
٥٩١٥- ٧ التهذيب، ٣/ ٢٣٤/ ١٢٢/ ١ الحسين عن فضالة عن موسى بن بكر عن زرارة قال سمعت أبا جعفر ع يقول إذا كنت مسافرا لم تبال أن تؤخر الظهر حتى يدخل وقت العصر فتصلي الظهر ثم تصلي العصر و كذلك المغرب و العشاء الآخرة تؤخر المغرب حتى تصليها في آخر وقتها و ركعتين بعدها ثم تصلي العشاء.
[٨]
٥٩١٦- ٨ التهذيب، ٢/ ٣٢/ ٤٧/ ١ ابن عيسى عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن جعفر عن أبيه ع أن النبي ص كان في الليلة المطيرة يؤخر المغرب و يعجل من العشاء فيصليهما جميعا- و يقول من لا يرحم لا يرحم.
[٩]
٥٩١٧- ٩ الكافي، ٣/ ٢٨٦/ ٢/ ١ علي بن محمد عن سهل عن البزنطي عن عبد اللَّه بن سنان قال شهدت المغرب ليلة مطيرة في مسجد رسول اللَّه ص فحين كان قريبا من الشفق نادوا و أقاموا الصلاة فصلوا المغرب ثم أمهلوا الناس حتى صلوا ركعتين ثم قام المنادي في مكانه في المسجد فأقام الصلاة فصلوا العشاء ثم انصرف الناس إلى منازلهم فسألت أبا عبد اللَّه ع عن ذلك فقال نعم قد كان رسول اللَّه ص