الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٥٨ - باب بدو الأذان و الإقامة و فضلهما
[٣]
٦٥٨٤- ٣ الكافي، ٣/ ٣٠٢/ ٢/ ١ التهذيب، ٢/ ٢٧٧/ ١/ ١ الثلاثة عن حماد عن الفقيه، ١/ ٢٨٢/ ٨٦٥ منصور بن حازم عن أبي عبد اللَّه ع قال لما هبط جبرئيل ع بالأذان على رسول اللَّه ص كان رأسه في حجر علي ع فأذن جبرئيل و أقام فلما انتبه رسول اللَّه ص قال يا علي سمعت قال نعم يا رسول اللَّه قال حفظت قال نعم قال ادع بلالا فعلمه فدعا علي ع بلالا فعلمه.
بيان
في هذا الحديث رد على ما أطبق عليه العامة من أن الأذان ليس بالوحي و إنما منشأه أن عبد اللَّه بن زيد أو أبي بن كعب رأى ذلك في المنام فعرضه على النبي ص فأمره أن يعلمه بلالا.
قال ابن أبي عقيل أجمعت الشيعة عن الصادق ع أنه لعن قوما زعموا أن النبي ص أخذ ذلك من عبد اللَّه بن زيد و قال نزل الوحي به على نبيكم ص.
و قال ابن طاوس في الطرائف و من طريف ما سمعت و وقفت عليه أن أبا داود و ابن ماجة ذكرا في كتاب السنن أن النبي ص هم بالبوق و أمر بالناقوس فأرى عبد اللَّه بن زيد في المنام رجل عليه ثوبان خضران فعلمه الأذان.
أقول و قد مضى نسبة هذه الرؤيا إلى أبي بن كعب في باب بدو الصلاة و عللها