الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٢ - باب إشارة جبرئيل عليه السلام بحدود الأوقات
فصلى العشاء ثم أتاه حين طلوع الفجر فأمره فصلى الصبح ثم أتاه من الغد- حين زاد في الظل قامة فأمره فصلى الظهر ثم أتاه حين زاد من الظل قامتان فأمره فصلى العصر ثم أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلى المغرب ثم أتاه حين ذهب ثلث الليل فأمره فصلى العشاء ثم أتاه حين نور الصبح فأمره فصلى الصبح ثم قال ما بينهما وقت.
[٣]
٥٧٨٢- ٣ التهذيب، ٢/ ٢٥٣/ ٣٩/ ١ عنه عن أحمد بن أبي بشر [١] عن معاوية بن ميسرة عن أبي عبد اللَّه ع قال أتى جبرئيل ع و ذكر مثل حديث أبي خديجة إلا أنه قال بدل القامة و القامتين ذراع و ذراعين.
بيان
كذا وجد فيما رأيناه من نسخ التهذيب و الظاهر أن لفظة أبي خديجة صدرت عن قلم صاحب التهذيب مكان ابن وهب سهوا و أنه لما أراد أن يكتب اسم الراوي للخبر السابق فالتفت ليجد اسمه زاغ بصره عن صدر ذلك الحديث إلى أسبقه و كان السابق عليه حديث أبي خديجة الوارد في أخذ الرقاب الذي سنورده في باب جواز تعجيل الفرضين فكتب أبي خديجة و أما ذكر الذراع بدل القامة في هذا الحديث و كذا ذكر القدمين في الحديث الآتي فإنما هو اختلاف في اللفظ فحسب و المعنى واحد كما يأتي تحقيقه إن شاء اللَّه في الباب الذي يلي هذا الباب
[٤]
٥٧٨٣- ٤ التهذيب، ٢/ ٢٥٣/ ٤٠/ ١ ابن سماعة عن ابن رباط
[١] . أحمد بن أبي بشر بالباء المكسورة من غير ياء بين الشين و الرّاء هو أبو جعفر السّراج الكوفيّ الواقفي ثقة «عهد» و هو المذكور في ج ١ ص ٤٠ جامع الرّواة و قد أشار إلى هذا الحديث عنه «ض. ع».