الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٢ - باب بدو الصلاة و عللها
عبد اللَّه ع إنه قال لما أهبط آدم ع من الجنة ظهر به شامة سوداء في وجهه من قرنه إلى قدمه فطال حزنه و بكاؤه على ما ظهر به فأتاه جبرئيل ع فقال له ما يبكيك يا آدم فقال من هذه الشامة التي ظهرت بي قال قم يا آدم فصل فهذا وقت الصلاة الأولى فقام فصلى فانحطت الشامة إلى عنقه فجاءه في الصلاة الثانية فقال يا آدم قم فصل فهذا وقت الصلاة الثانية فقام فصلى فانحطت الشامة إلى سرته فجاءه في الصلاة الثالثة فقال يا آدم قم فصل فهذا وقت الصلاة الثالثة فقام فصلى- فانحطت الشامة إلى ركبتيه فجاءه في الصلاة الرابعة فقال يا آدم قم فصل- فهذا وقت الصلاة الرابعة فقام فصلى فانحطت الشامة إلى قدميه فجاءه في الصلاة الخامسة فقال يا آدم قم فصل فهذا وقت الصلاة الخامسة فقام فصلى فخرج منها فحمد اللَّه و أثنى عليه فقال جبرئيل ع يا آدم مثل ولدك في هذه الصلوات كمثلك في هذه الشامة من صلى من ولدك في كل يوم و ليلة خمس صلوات خرج من ذنوبه كما خرجت من هذه الشامة.
بيان
الشامة الخال
[٨]
٥٤٧٩- ٨ الفقيه، ١/ ٢١٤/ ٦٤٥ كتب الرضا علي بن موسى ع إلى محمد بن سنان فيما كتب من جواب مسائله إن علة الصلاة أنها إقرار بالربوبية لله عز و جل و خلع الأنداد و قيام بين يدي الجبار جل جلاله بالذل و المسكنة و الخضوع و الاعتراف و الطلب للإقالة من سالف الذنوب و وضع الوجه على الأرض كل يوم إعظاما لله عز و جل و أن يكون ذاكرا غير ناس و لا بطر و يكون خاشعا متذللا راغبا طالبا للزيادة في الدين و الدنيا مع ما فيه من