الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٩ - باب حدّ المسير الذي يقصر فيه الصلاة
عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال أهل مكة إذا زاروا البيت و دخلوا منازلهم أتموا و إذا لم يدخلوا منازلهم قصروا.
[١٥]
٥٦٠٩- ١٥ الكافي، ٤/ ٥١٨/ ٢/ ١ الخمسة عن أبي عبد اللَّه ع قال إن أهل مكة إذا خرجوا حجاجا قصروا و إذا زاروا و رجعوا إلى منازلهم أتموا.
[١٦]
٥٦١٠- ١٦ الكافي، ٤/ ٥١٨/ ٣/ ١ الثلاثة عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر ع قال حج النبي ص فأقام بمنى ثلاثا يصلي ركعتين ثم صنع ذلك أبو بكر ثم صنع ذلك عمر ثم صنع ذلك عثمان ست سنين ثم أكملها عثمان أربعا فصلى الظهر أربعا ثم تمارض ليشد بذلك بدعته فقال للمؤذن اذهب إلى علي فقل له فليصل بالناس العصر- فأتى المؤذن عليا ع فقال له إن أمير المؤمنين عثمان يأمرك أن تصلي بالناس العصر فقال إذن لا أصلي إلا ركعتين كما صلى رسول اللَّه ص فذهب المؤذن فأخبر عثمان بما قال علي ع فقال اذهب إليه و قل له إنك لست من هذا في شيء اذهب فصل كما تؤمر فقال علي ع لا و اللَّه لا أفعل- فخرج عثمان فصلى بهم أربعا فلما كان في خلافة معاوية و اجتمع الناس عليه و قتل أمير المؤمنين ع حج معاوية فصلى بالناس بمنى ركعتين الظهر ثم سلم فنظرت بنو أمية بعضهم إلى بعض و ثقيف و من كان من شيعة عثمان ثم قالوا قد قضى على صاحبكم و خالف و أشمت به عدوه فقاموا فدخلوا عليه فقالوا أ تدري ما صنعت ما زدت على أن قضيت على صاحبنا و أشمت به عدوه و رغبت عن صنيعه و سنته فقال ويلكم أ ما تعلمون أن رسول اللَّه ص صلى في هذا المكان ركعتين و أبو بكر و عمر و صلى