الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣ - باب فضل الصلاة و السجود
الصلاة و فرعه الزكاة و ذروته و سنامه الجهاد في سبيل اللَّه قال يا رسول اللَّه أخبرني عن أبواب الخير فقال الصيام جنة و الصدقة تذهب الخطيئة و قيام الرجل في جوف الليل يناجي ربه ثم قالتَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ [١].
بيان
قد مضى هذا الحديث في باب حدود الإيمان و الإسلام و دعائمهما من كتاب الإيمان و الكفر بأدنى تفاوت نقلا عن الكافي مع بيان له
[٣٥]
٥٤١٩- ٣٥ الفقيه، ٢/ ٢٠٢/ ٢١٣٨ السراد عن ابن رئاب عن محمد بن قيس عن أبي جعفر ع عن النبي ص قال فإذا قمت إلى الصلاة و توجهت و قرأت أم الكتاب و ما تيسر لك من السور ثم ركعت فأتممت ركوعها و سجودها و تشهدت و سلمت غفر لك كل ذنب فيما بينك و بين الصلاة التي قدمتها إلى الصلاة المؤخرة فهذا لك في صلاتك.
[٣٦]
٥٤٢٠- ٣٦ الفقيه، ١/ ٢٠٨/ ٦٢٣ قال الصادق ع إن طاعة اللَّه تعالى خدمته في الأرض و ليس شيء من خدمته يعدل الصلاة فمن ثمة نادت الملائكة زكريا و هو قائم يصلي في المحراب.
[٣٧]
٥٤٢١- ٣٧ الفقيه، ١/ ٢٠٩/ ٦٢٩ قال أبو جعفر ع ما من عبد من شيعتنا يقوم إلى الصلاة إلا اكتنفته بعدد من خالفه ملائكة يصلون خلفه و يدعون اللَّه له حتى يفرغ من صلاته.
[١] . السّجدة/ ١٦.