الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢ - باب فضل الصلاة و السجود
[٣١]
٥٤١٥- ٣١ الفقيه، ١/ ٢٠٩/ ٦٣١ الحديث مرسلا.
[٣٢]
٥٤١٦- ٣٢ التهذيب، ٢/ ٢٣٨/ ١٣/ ١ سعد عن موسى بن جعفر عن بعض أصحابنا عن الدهقان عن واصل بن سليمان عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال الفقيه، ١/ ٢٠٩/ ٦٢٤ قال رسول اللَّه ص ما من صلاة يحضر وقتها إلا نادى ملك بين يدي الناس [اللَّه]- أيها الناس قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم.
[٣٣]
٥٤١٧- ٣٣ التهذيب، ٢/ ٢٤٠/ ٢٢/ ١ سعد عن أحمد بن هلال عن أحمد بن عبد اللَّه الكرخي عن يونس بن يعقوب قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول حجة أفضل من الدنيا و ما فيها و صلاة فريضة أفضل من ألف حجة.
[٣٤]
٥٤١٨- ٣٤ التهذيب، ٢/ ٢٤٢/ ٢٧/ ١ ابن سماعة عن ابن رباط عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللَّه ع قال جاء رجل إلى رسول اللَّه ص فقال يا رسول اللَّه أخبرني عن الإسلام أصله و فرعه و ذروته و سنامه [١] فقال ص أصله
[١] . الذّروة و السّنام بمعنى قال في القاموس: ذروة الشيء بالكسر و الضّمّ أعلاه و في النّهاية الأثيريّة: سنام كلّ شيء أعلاه «عهد».