الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨٦ - باب الفصل بين الأذان و الإقامة
العبيدي عن سعدان بن مسلم عن إسحاق الجريري عن أبي عبد اللَّه ع قال قال من جلس فيما بين أذان المغرب و الإقامة كان كالمتشحط بدمه في سبيل اللَّه.
[٦]
٦٦٤٩- ٦ التهذيب، ٢/ ٦٤/ ٢٢/ ١ ابن محبوب عن محمد بن الحسين[٥٢] عن ابن بقاح عن سيف بن عميرة عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللَّه ع قال بين كل أذانين قعدة إلا المغرب فإن بينهما نفسا.
بيان
لعل المراد بقوله ع فإن بينهما نفسا جواز الاكتفاء فيه بالنفس و إن كان الإتيان بالجلوس أفضل ليوافق الخبر السابق و كأنه إلى هذا أشار في الفقيه حيث قال و ينبغي أن يكون بين الأذان و الإقامة جلسة إلا المغرب فإنه يجزي بين الأذان و الإقامة نفس.
و في الاستبصار حمل الأول على ما إذا صلى أول الوقت و الأخير على ما إذا ضاق الوقت و يؤيد ما قلناه
ما رواه ابن طاوس في كتاب فلاح السائل عن التلعكبري عن محمد بن همام عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن الحسن بن معاوية بن وهب عن أبيه قال دخلت على أبي عبد اللَّه ع وقت المغرب فإذا هو قد أذن و جلس فسمعته يدعو بدعاء ما سمعت بمثله فسكت حتى فرغ من صلاته ثم قلت يا سيدي لقد سمعت منك دعاء ما سمعت بمثله قط قال هذا دعاء أمير المؤمنين ص ليلة بات على فراش