الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٩ - باب تفسير القامة و الذراع و القدم
المعتبرة المستفيضة كما يأتي ذكرها بل يخالفه مخالفة شديدة كما يظهر عند الاطلاع عليها و التأمل فيها.
و على المعنى الذي فهمناه من الحديث لا يرد عليه شيء من هذه المؤاخذات إلا أنه يصير جزئيا مختصا بزمان خاص و مخاطب مخصوص و لا بأس بذلك إن قيل اختلاف وقتي النافلة في الطول و القصر بحسب الأزمنة و البلاد و تفاوت حد أول وقتي الفريضتين التابع لذلك لازم على أي التقادير لما ذكرت من سرعة تزايد الفيء تارة و بطئه أخرى فكيف ذلك قلنا نعم ذلك كذلك و لا بأس بذلك لأنه تابع لطول اليوم و قصره كسائر الأوقات في الأيام و الليالي
[٢]
٥٧٨٧- ٢ التهذيب، ٢/ ٢٣/ ١٧/ ١ الطاطري عن محمد بن زياد عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال له كم القامة فقال ذراع إن قامة رحل [١] رسول اللَّه ص كانت ذراعا.
[٣]
٥٧٨٨- ٣ التهذيب، ٢/ ٢٣/ ١٦/ ١ عنه عن ابن أسباط عن علي بن أبي حمزة قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول القامة هي الذراع.
[٤]
٥٧٨٩- ٤ التهذيب، ٢/ ٢٣/ ١٥/ ١ عنه عن محمد بن زياد عن علي بن حنظلة قال قال لي أبو عبد اللَّه ع القامة و القامتين الذراع و الذارعين في كتاب علي ع.
بيان
نصبهما بالحكاية
[١] . رحل بالحاء المهملة.