الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦١١ - باب المصافحة
فتصافحوا.
[١٥]
٢٦٩٤- ١٥ الكافي، ٢/ ١٨١/ ١٣/ ١ عنه عن أبيه عمن حدثه عن زيد بن الجهم الهلالي عن مالك بن أعين عن أبي جعفر ع قال إذا صافح الرجل صاحبه فالذي يلزم التصافح أعظم أجرا من الذي يدع- ألا و إن الذنوب لتتحات فيما بينهما حتى لا يبقى ذنب.
[١٦]
٢٦٩٥- ١٦ الكافي، ٢/ ١٨١/ ١٤/ ١ العدة عن سهل عن يحيى بن المبارك عن ابن جبلة عن إسحاق بن عمار قال دخلت على أبي عبد اللَّه ع فنظر إلي بوجه قاطب فقلت ما الذي غيرك لي قال الذي غيرك لإخوانك بلغني يا إسحاق أنك أقعدت ببابك بوابا يرد عنك فقراء الشيعة فقلت جعلت فداك إني خفت الشهرة قال أ فلا خفت البلية أ و ما علمت أن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أنزل اللَّه تعالى الرحمة عليهما فكانت تسعة و تسعون لأشدهما حبا لصاحبه فإذا تعانقا غمرتهما الرحمة و إذا قعدا يتحدثان قالت الحفظة بعضها لبعض اعتزلوا بنا فلعل لهما سرا و قد ستر اللَّه عليهما فقلت أ ليس اللَّه تعالى يقول ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [١] فقال يا إسحاق إن كانت الحفظة لا تسمع فإن عالم السر يسمع و يرى.
بيان
القطوب العبوس و قبض ما بين العينين
[١] . ق/ ١٨.