الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٠٩ - باب المصافحة
صفوان الجمال عن الحذاء قال زاملت أبا جعفر ع في شق محمل من المدينة إلى مكة فنزل في بعض الطريق فلما قضى حاجته و عاد- قال هات يدك يا با عبيدة فناولته يدي فغمزها حتى وجدت الأذى في أصابعي ثم قال يا با عبيدة ما من مسلم لقي أخاه المسلم فصافحه و شبك أصابعه في أصابعه إلا تناثرت عنهما ذنوبهما كما يتناثر الورق من الشجر في اليوم الشاتي.
[٩]
٢٦٨٨- ٩ الكافي، ٢/ ١٨٠/ ٧/ ١ محمد عن ابن عيسى عن عمر بن عبد العزيز عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال زاملت أبا جعفر ع فحططنا الرحل ثم مشى قليلا ثم جاء فأخذ بيدي- فغمزها غمزة شديدة فقلت جعلت فداك أ و ما كنت معك في المحمل- فقال أ ما علمت أن المؤمن إذا جال جولة ثم أخذ بيد أخيه نظر اللَّه إليهما بوجهه فلم يزل مقبلا عليهما بوجهه و يقول للذنوب تتحات عنهما- فتتحات يا أبا حمزة كما يتحات الورق عن الشجر فيفترقان و ما عليهما من ذنب.
بيان
الرحل كل شيء يعد للرحيل من وعاء للمتاع و مركب للبعير و رسن و غير ذلك
[١٠]
٢٦٨٩- ١٠ الكافي، ٢/ ١٨١/ ٨/ ١ الثلاثة عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن حد المصافحة فقال دور نخلة.