الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٤٥ - باب مجالسة أهل المعاصي
باب ١٨٥ مجالسة أهل المعاصي
[١]
٣٥٦٠- ١ الكافي، ٢/ ٣٧٤/ ١/ ١ الثلاثة عن أبي زياد النهدي عن عبد اللَّه بن صالح عن أبي عبد اللَّه ع قال لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلسا يعصى اللَّه تعالى فيه و لا يقدر على تغييره.
[٢]
٣٥٦١- ٢ الكافي، ٢/ ٣٧٤/ ٢/ ٢ العدة عن أحمد عن بكر بن محمد عن الجعفري قال سمعت أبا الحسن ع يقول ما لي رأيتك عند عبد الرحمن بن [أبي] يعقوب فقال إنه خالي فقال إنه يقول في اللَّه قولا عظيما يصف اللَّه تعالى و لا يوصف فإما جلست معه و تركتنا و إما جلست معنا و تركته فقلت هو يقول ما شاء أي شيء علي منه إذا لم أقل بقوله فقال أبو الحسن ع أ ما تخاف أن تنزل به نقمة- فتصيبكم جميعا أ ما علمت بالذي كان من أصحاب موسى ع و كان أبوه من أصحاب فرعون فلما لحقت خيل فرعون موسى تخلف عنه- ليعظ أباه فيلحقه بموسى ع فمضى أبوه و هو يراغمه حتى بلغا طرفا من البحر فغرقا جميعا فأتى موسى ع الخبر فقال هو في رحمة اللَّه و لكن النقمة إذا نزلت لم يكن لها عمن قارب المذنب دفاع.
بيان
كان المراد بوصف اللَّه تعالى وصفه بصفات زائدة على ذاته سبحانه كما