الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٤٦ - باب مجالسة أهل المعاصي
يقال إنه عالم بعلم و قادر بقدرة إلى غير ذلك أو وصفه بما لا يليق به سبحانه كالمكان و الرؤية و نحوهما و هو يراغمه أي يغاضبه و يهاجره و يتباعد منه
[٣]
٣٥٦٢- ٣ الكافي، ٢/ ٣٧٧/ ١٠/ ١ العدة عن سهل عن الأشعري عن القداح عن أبي عبد اللَّه ع قال قال أمير المؤمنين ع من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يقومن مكان ريبة.
[٤]
٣٥٦٣- ٤ الكافي، ٢/ ٣٧٥/ ٣/ ١ القميان عن التميمي عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال لا تصحبوا أهل البدع و لا تجالسوهم فتصيروا عند اللَّه [الناس] كواحد منهم قال رسول اللَّه ص المرء على دين خليله و قرينه.
[٥]
٣٥٦٤- ٥ الكافي، ٢/ ٣٧٧/ ٨/ ١ العدة عن أحمد عن السراد عن العقرقوفي قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن قوله تعالىوَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها [١] إلى آخر الآية فقال إنما عنى بهذا إذا سمعتم الرجل يجحد الحق و يكذب به و يقع في الأئمة ع فقم من عنده و لا تقاعده كائنا من كان.
بيان
أما قوله إذا سمعتم إلى قوله في الأئمة ع فقم مفعول عنى.
و أما إذا سمعتم بدل هذا و الرجل و ما بعده مفعول عنى و على التقديرين قوله فقم كلام مستأنف يعني إذا كان ذلك كذلك فقم و يحتمل أن
[١] . النساء/ ١٤٠.