رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٨٥
على الرؤوس والظهور، إلى غير ذلك ممّا هو معلوم ومشهور، منضمّـاً إلى بروزهم بهيئاتهم المعروفة وحالاتهم الموصوفة، فهل هذه الأعمال مباحة في الشرع الأزهر أم لا؟ افتونا مأجورين، مع بيان المستند ؛ ليكون حجّة على مَن أنكر أو عاند».
الثانية: هذا هو السؤال الثاني الذي يُسأل عنه المؤلّف عن الشعائر الحسينيّة، إذ سُئل أولاً وقبل شهر من تأريخ السؤال الثاني، وأجاب رحمه اللّه عنه، إذ يقول: «قد سُئلت عن هذه قبل شهر تقريباً، فقلت في الجواب...».
الثالثة: تاريخ السؤال الأوّل تقريباً في النصف من محرّم سنة ١٣٤٥ه ، وتاريخ السؤال الثاني - وهو هذه الرسالة - الرابع عشر من شهر صفر من نفس السنة.
الرابعة: من تاريخ السؤالين يتّضح لنا أنّ هذه الرسالة ليست لها علاقة برسالة «التنزيه» للسيّد محسن الأمين (ت١٣٧١ه)، لأنّ تأريخ تأليفها - التنزيه - هو شهر محرّم سنة١٣٤٦ه وطبعت طبعتها الأولى في صيدا عام١٣٤٧ه ، بل هي ردّ على السيّد محمّد مهدي الموسوي البصري (ت١٣٥٨ه)، في رسالته «صولة الحقّ» التي ألّفها في محرّم سنة١٣٤٥ه .
الخامسة: لم نقف على السؤال الأوّل وعلى جوابه من قبل المؤلّف، إذ الظاهر أنّه كان مجملاً بدون ذكر الأدلّة والبراهين، لذلك طلب السائل في السؤال الثاني «بيان المستند ليكون حجّة على من أنكر أو عاند»، وقد أشار المؤلّف إلى هذا بقوله: «قد سُئلت عن هذه قبل شهر تقريباً، فقلت في الجواب: لا ينبغي الشبهة في جواز الأمور المذكورة في السؤال، بل وإدماء الرأس بالسيف، بل لو أفتى فقيه